السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
94
خير الدنيا وخير الآخرة
251 - إنّ رجلًا جاء إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال له : - جعلت فداك - إنّي ربّما ركبت « 1 » الحاجة ف أندم عليها . فقال عليه السلام له : أين أنت عن الاستخارة ؟ فقال الرجل : - جعلت فداك - فكيف الاستخارة ؟ فقال عليه السلام : إذا صلّيت صلاة الفجر فقل - بعد أن ترفع يديك حذاء وجهك - : اللّهمّ إنّك تعلم ولا أعلم . وأنت علّام الغيوب . ف صلّ على محمّد وآل محمّد . وخر لي في جميع ما عزمت به من أموري خيار بركة وعافية . ثمّ تسجد سجدة تقول فيها - مأة مرّة - : أستخير اللَّه برحمته . أستقدر اللَّه في عافية بقدرته . ثمّ ائت حاجتك . فإنّها خير لك على كلّ حال . ولا تتّهم ربّك فيما تتصرّف فيه « 2 » ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 102 ) .
--> ( 1 ) - أي : أقدمت . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من استخار اللَّه في أمره فعمل أحد الأمرين . فعرض في قلبه شيء . فقد اتّهم اللَّه في قضائه ( بحار الأنوار ج 88 ص 225 ) .